1- سبق السيف
العدل:
المعنى: فات الأوان
على اللوم؛ إذ وقع الفعل ولا ينفع العتاب بعده.
السياق التاريخي: يُروى أن
ضَبّة بن أُدّ قتل رجلًا ظنًّا أنه قاتل ابنه، ثم تبيّن له الأمر، فقال هذه
العبارة. فصار مثلًا يُضرب عند التعجّل الذي يعقبه ندم.
2- رجع بخُفَّي
حُنين:
المعنى: عاد خائبًا
بلا فائدة.
السياق التاريخي: حُنين
إسكافيّ ساومه أعرابي على خفّين ولم يشترهما، فاحتال عليه حتى خسر راحلته وعاد بلا
شيء، فقيل المثل.
3- على نفسها
جنت بُراقِش:
المعنى: جلبت الأذى
على نفسها بعملها.
السياق التاريخي: بُراقش كلبة
لقوم اختبؤوا من أعدائهم، فلما نبحت دلّت عليهم، فأُهلكوا وأُهلكت معهم.
4- وافق شنٌّ
طبقة:
المعنى: توافَق شخصان
في الطبع أو الفكر.
السياق التاريخي: شنّ رجلٌ
ذكيّ بحث عمّن يساويه فكرًا، فوجد امرأة تُدعى طبقة، ففهمت مقاصده، فتزوّجها؛ فصار
مثلًا في التوافق.
5-اتّسع الخرق على الراقع:
المعنى: تفاقم الأمر
حتى عجز الإصلاح عن احتوائه.
السياق التاريخي: من بيئة
اللباس اليدوي؛ إذا اتسع الشقّ في الثوب لم يُجدِ ترقيعه.
6- بلغ السيل
الزُّبى:
المعنى: بلغ الأمر
حدًّا لا يُحتمل.
السياق التاريخي: الزُّبى
مواضع مرتفعة لا يبلغها الماء عادة، فإذا بلغها السيل كان ذلك غاية في الشدة.
7- يدًاك أوكتا
وفوك نفخ:
المعنى: أنت سبب ما
أصابك.
السياق التاريخي: يُقال لمن
صنع أمرًا بيده ثم اشتكى نتائجه؛ أصله من نفخ القِربة وإيكائها (ربطها) بيد صاحبها.
8-ربَّ رميةٍ من غير رامٍ:
المعنى: قد يُصيب غير
الماهر إصابة موفّقة مصادفةً.
السياق التاريخي: من بيئة
الرمي والصيد؛ فالإصابة قد تقع اتفاقًا.
9- إنَّ البغاثَ
بأرضِنا يستنسر:
المعنى: يشتدّ الضعيف
إذا خلا له الجوّ.
السياق التاريخي: يُنسب إلى
الشاعر الحطيئة في سياق هجائه؛ والبغاث طائر ضعيف، فإذا صار كالنسر فذلك
لغياب الأقوياء.
10- لا يُلدغ
المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين:
المعنى: العاقل لا
يُخدع بالطريقة نفسها مرتين.
السياق التاريخي: حديث نبوي
شريف صار مثلًا سائراً.
أهم المصادر التراثية المعتمدة في
توثيق الأمثال:
- مجمع الأمثال
- المستقصى في أمثال العرب
- جمهرة الأمثال
